منتديات نادي الناصر الشامل
مرحباً بك في منتديات نادي الناصر

منتديات نادي الناصر الشامل

منتدي نادي الناصر الشامل غير مسؤول عن اي موضوع يطرح باقسامها وان المسؤول الوحيد هنا هو صاحب المقال (الموضوع)
 
الرئيسيةالرئيسية  صفحة البدايةصفحة البداية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تحميل رواية الهرم الاكبر (( خيال علمي))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حسن عبد الله
عضو متميز
عضو متميز
avatar

سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوئ لك بنعمتك على وأبوئ بذنبي ، فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت
عدد الرسائل : 587
العمر : 39
ناصرابي : نصرابي موت
تاريخ التسجيل : 30/06/2007

مُساهمةموضوع: تحميل رواية الهرم الاكبر (( خيال علمي))   السبت أكتوبر 11, 2008 1:02 pm





تحميل رواية الهرم الاكبر (( خيال علمي)) رعب الهرم الأكبر: رواية من الخيال العلمي
العدد الأول من سلسلة (رفاق الخطر):
يكتبها: محمد حمدي غانم.


إقتباس:
رعب الهرم الأكبر:
ميت حي، وقاتل يطارده، وأشياء كثيرة بدون تفسير..
وصبيان في ممر مخيف يتعرضان لفخاخ قاتلة..
يربط كلّ هذا معا، منطقة غامضة على مقربة من الهرم الأكبر.

يمكنكم تحميل الرواية كاملة (357 كيلو بايت: أي أقل من نصف ميجا) من هنا:
http://www.biznaseducation.com/VBDotNet/refaq1.zip

مقتطفات من الرواية:

إقتباس:
تمتمَ وهو يمتصُّ رحيقَ السعادةِ من عينيها:

- هل أنا مغرور؟
همهمتْ بلا وعي:

- لماذا تقولُ هذا؟
- لأنّي أثقُ مقدّمًا ماذا ستكون إجابتُكِ.
هَرَبت بعينيها، وهي تشعرُ بحريقٍ هائلٍ في وجنتيها وقلبِها.

وملأتِ ابتسامةٌ لا متناهيةٌ كِيانَها كلَّه، وقلبُها يتمتمُ:

- لا.. ليسَ مغرورًا على الإطلاق!

إقتباس:
ولكن؟!.. لماذا هو ساكنٌ هكذا كالتمثال، ولماذا تغطّي الدماءُ وجهَه؟

إقتباس:
وانطلقَ يعدو فجأةً، و(مجدي) يمدُّ له يدًا ويهتفُ به:

- أسرعْ.. أسرعْ يا رجل.
ولكن قبلَ أنْ يصلَ إليهما، دوّى انفجارٌ مهول، أحالَ المكانَ إلى جحيمٍ حقيقيّ!

آخرُ ما رآه (مجدي)، كتلةٌ هائلةٌ من النيرانِ تندفعُ نحوَه، ومعها د. (صالح).

إقتباس:
جاحظتين كانتا، عينانِ تتبعانِ رُوحًا تفيضُ إلى بارئِها.

كَليمَتيْنِ كانتا، عينا (محمّد سعيد) وهما ترمقانِ رجلَه الصريعَ، الّذي وضعَه في الحجرةِ الزائفةِ بديلا لـ (مجدي)، ونفسُه تملؤها مرارةٌ هائلة.

والممرّضةُ الّتي اكتشفَتِ الأمرَ، لم تكفَّ عنِ البكاءِ والصراخِ الهستيريِّ ولو للحظة.

فبرغمِ أنّها اعتادَتِ الموتَ بحكمِ عملِها، حتّى صارَ لديها مجردَ رقمٍ يُنتقص، وسريرٍ يضافُ للأسرّةِ الشاغرة، إلا أنَّ ملامحَ الرعبِ على وجهِ الشّرطيِّ المسكين، والدمَ المنفجرَ من عنقِه المحترق، كانا كفيلينِ ببثِّ الرعبِ في نفوسِ أشجعِ الرجال.

والغضبِ في نفسِ (محمّد سعيد)، الّذي قبضَ على مسدّسِه بقوة، وحرقَ أُرَّمَه غيظًا، وهو يهتفُ من بينِ أسنانِه:

- أقسمُ أن أنكّلَ بذلكَ الحقير.

إقتباس:
- كيف يجتمعُ النقيضان؟

- اجتماعَ الأجزاءِ في كُلٍّ مُكتمل.. اجتماعَ الحزنِ والفرحِ في قلبِ أبٍ يودّعُ ابنتَه ليلةَ عُرسِها.. يحزنُ لفراقِها، ويفرحُ لسعادتِها.. اجتماعَ التعبِ واللذّةِ في بدنِ عالِمٍ أرهقَه انحناؤه على مِجهرِه.. اجتماعَ المكسبِ والخَسارةِ في كلِّ يومٍ جديدٍ يمرُّ علينا، يُقرّبُنا من طموحاتِنا، ويقرّبُنا من الموت!

- أمثلةٌ تَنِمُّ عن تأمّلٍ عميقٍ يا (أمجد)، ولكنّي أراها بعيدةً عن كلامِنا.

- فماذا إذن عن اجتماعِ الخوفِ واللهفةِ والتردّدِ والحماسِ والحبِّ والكرهِ ـ في آنٍ واحدٍ ـ في قلبِ الجندي؟.. تناديه زوجتُه وأولادُه للحياةِ فيخافُ أن يخسرَها، وتناديه الحورُ العينُ فيتلهّفُ على الشهادة، ويخافُ على حياتِه فيتردّد، ويخافُ على دينِه وأرضِه وعرضِه فيشتعلُ حماسا.. وهو يُحبُّ ويدفعُه خوفُه على مَن يُحبُّ إلى كرهِ من يعتدي عليهم.. إنّ لحظةً من عمرِ جنديٍّ في المعركةِ تُلخّصُ الدنيا كلَّها.

ضحِكَ (أشرف) قائلا باستمتاع:

- للهِ دَرّك.. غَلَبتني.


إقتباس:
صمتَ وأشاحَ بوجهِه، فسألته بتهيّب:

- (مجدي).. حدّثْني الصدق: هل.. هل سيؤثّرُ كلامي هذا على حبّكِ لي؟

قال بجمود:

- لا أريدُ الإجابةَ عن هذا السؤال.

- [وقلبُها يضطرب] لماذا؟

- [متنهّدا] لأنّ هذا سيَزيدُك غرورا وعنادا.

علَت وجهَها ابتسامةٌ مُشرقة، وهي تسألُه بدلال:

- تُنكِرُ أنّكَ معجبٌ بعنادي؟


إقتباس:
بل ينظرُ الإنسانُ للموتِ كأنّه يَطالُ الآخرينَ فقط، أمّا هو فلا!

ينسى أنّه أتى عليه حينٌ منَ الدهرِ لم يكن شيئا مذكورا، وسيأتي عليه زمانٌ من الدهرِ لن يكون شيئا مذكورا!.. يعيشُ في الدنيا كأنّه موجودٌ منذُ الأزلِ ومخلّدٌ إلى الأبد.. مع أنَّ وعيَه يذهبُ عنه كلَّ يومٍ حينَ ينام، ولولا الأحلامُ لكانَ نومُه موتا!

بل إنَّ وعيَه يتسرّبُ منه حتّى في يقظتِه، فينسى الكثيرَ مما مرَّ به من الأحداثِ القريبةِ والبعيدة، بينما هو يَختالُ بعقلِه وعلمِه وخبراتِه المزعومة، ويدّعي قدرتَه على فهمِ أيِّ شيءٍ والحكمِ على كلِّ شيء!

ولأنّه ينسى، فهو ينسى أنّه ينسى..

وينسى أنّ هناكَ من لا ينسى..

وينسى أخطاءه وهناك من أحصى..

وينسى أنّه سيموتُ ويَبلى..

وحينما يتذكّرُ الموتَ فهو مجرّدُ حُلمٍ بعيدٍ مشوّش، لا يأتي أبدا إلا للآخرين.. يخصُّ منهم الأبعدين، فإذا طالَ الأقربينَ كان له ذهولٌ وعجزٌ عن التصديق، وكأنّه شيءٌ لا مثيلَ له في التاريخِ كلِّه!

عجبًا لهذا اليقينِ الذي لا يكادُ يوقنُ به أحد!


إقتباس:
- ومَن صنَع شيئا كهذا؟.. وأيُّ تقنيةٍ هذه التي تجعلُ كتلةً من العظامِ تتحرّكُ بكلِّ هذه الكفاءةِ والقوّة؟

نهضَ (أمجد)، وصوّبَ مصباحَه إلى الأمامِ قائلا:

- هذا ما سنعرفُه في نهايةِ هذا الممرّ.

- [بسخريةٍ مُحبَطة] إن كانت له نهاية!


إقتباس:
رفعَ القائدُ الأمريكيُّ حاجبيه وقالَ بسخرية:

- تريدُ تولّي قيادةِ حاملةِ طائراتٍ أمريكيّة، وأقصى ما كانَ تحتَ إمرتِك يوما بضعُ قطعٍ بَحريّةٍ صغيرة؟

بادله اللواءُ (عمر) السخريةَ قائلا:

- العِبرةُ ليست بالحجمِ ولا بالتقنية.. ألم تسمعْ من قبلُ عن دولٍ عظمى أركعَتها شعوبٌ حافيةٌ جائعة؟[1].. بخلافِ هذا، البحريّةُ المصريّةُ أبلَتْ بلاءً حسنًا ومُشرّفًا في معاركِها ضدَّ ربيبتِكم إسرائيل.. لعلكَ تذكرُ بعضَ عملياتِنا!


إقتباس:
سبحانَ الله.. أليسَ هو القائل: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا"‏.. فربطَ سبحانَه بينَ البعثِ ومراحلِ خلقِ الجنين، ليلفتَ نظرَنا إلى أنَّ من اليسيرِ عليه إعادةَ تكوينِ الإنسانِ من مادتِه الوراثيّة، بنفسِ الكيفيّةِ التي أنشأه بها أوّلَ مرّة.. وهذا ما أكّدَه سبحانَه بقوله: "كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ"، وقولِه: "وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ" وقولِه: "أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ، قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ".. فسبحانَ الله، ما أسهلَ أن يحفظَ بعلمِه وقدرتِه تفاصيلَنا الوراثيّة، وهي التي تحتويها نواةُ خليةٍ لا تُرى بالعينِ المجرّدة!


تحياتي

ملطوشة الروايه طبعا للفائدة



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alnassirkassala.yoo7.com
 
تحميل رواية الهرم الاكبر (( خيال علمي))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نادي الناصر الشامل :: الناصر الثقافى :: الناصر للروايات والكتب الالكترونية :: روايات متنوعة-
انتقل الى: